القصر الأسقفي السابق
يقف القصر الأسقفي السابق إلى جانب كاتدرائية سان فانسان، مستحضراً زمناً كانت فيه شالون-سور-سون تتشكّل بقدر ما تتشكّل بأساقفتها كما تتشكّل بالتجارة النهرية على نهر السون. شُيّد على نواةٍ من العصور الوسطى ثم مُنح لاحقاً واجهاتٍ رصينة تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، ليرسم انتقالاً من سلطةٍ مُحصّنة إلى مقرٍّ كهنوتي أكثر راحة. وبعد أن جرّدت الثورة الفرنسية الكنيسة من دورها الإقطاعي، انتقل القصر إلى الاستخدام المدني، وأُعيد توظيف غرفه لخدمة الحياة العامة وذاكرة المدينة.
استكشف حسب النوع والمكان
