
كنيسة فرسان الهيكل

ماكس مع الأصدقاء في كنيسة فرسان الهيكل

سان بيير أو نونان

سان بيير أو نونان

مزار مريمي في كاتدرائية ميتز

ماكس في كاتدرائية سانت إتيان

ماكس عند "فانوس الله"

المعبد الجديد
ميتز
مدينة ميتز في شمال شرق فرنسا تمزج بين الأناقة الفرنسية والدقة الجرمانية، في انعكاس لحدودها المتغيرة وتاريخها المعقد. وغالبًا ما تطغى عليها شهرة باريس أو بروفانس، لكنها تفاجئ الزائر بمبانيها المشيّدة من حجر جومونت الذهبي الذي يكسو الشوارع بضوء دافئ. ويظل ماضيها كحصن روماني ودورها في الحرب الفرنسية‑البروسية حاضرًا في أحيائها الوسطى المحفوظة جيدًا ونُصُبها التي تروي تاريخ أوروبا المضطرب.
اليوم تُعد ميتز مركزًا ثقافيًا نابضًا بالحياة، تدعمه قطاعات التكنولوجيا المتقدمة وخدمات مزدهرة. ويجسّد مركز بومبيدو‑ميتز طموحاتها الفنية ويستقطب زوارًا من أنحاء العالم. ويُعرَف السكان بصلابتهم ودفئهم الهادئ، إذ يجمعون بين رقي فرنسي وهوية إقليمية قوية. وتعكس مطبخ المنطقة تقاليد لورين الدسمة، من الكيش إلى برقوق الميرابيل، مع تبنّي اتجاهات الطهو المعاصرة، لتغدو كل وجبة احتفالًا بالإرث والابتكار.
اليوم تُعد ميتز مركزًا ثقافيًا نابضًا بالحياة، تدعمه قطاعات التكنولوجيا المتقدمة وخدمات مزدهرة. ويجسّد مركز بومبيدو‑ميتز طموحاتها الفنية ويستقطب زوارًا من أنحاء العالم. ويُعرَف السكان بصلابتهم ودفئهم الهادئ، إذ يجمعون بين رقي فرنسي وهوية إقليمية قوية. وتعكس مطبخ المنطقة تقاليد لورين الدسمة، من الكيش إلى برقوق الميرابيل، مع تبنّي اتجاهات الطهو المعاصرة، لتغدو كل وجبة احتفالًا بالإرث والابتكار.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية