المقبرة الروسية في سانت-جينيفييف-دي-بوا
أُسِّست المقبرة الروسية في سانت-جينيفييف-دي-بوا في عشرينيات القرن العشرين حول دارٍ خيريةٍ أرثوذكسية روسية، وأصبحت المدفن الرئيسي لجماعة المهاجرين الذين فرّوا من ثورة عام 1917. وفي أجواء هادئة تغمرها الأشجار جنوب باريس، ترسم النقوش بالسيريلية والصلبان الأرثوذكسية ملامح حياةٍ مشتركة من المنفى والإيمان والذكرى. وقد جعلت القبور الشهيرة — ومنها قبر رودولف نورييف المكسو بالفسيفساء (1996) ونُصُب المخرج أندريه تاركوفسكي — من هذه المقبرة مستودعًا أيقونيًا على نحوٍ هادئ للذاكرة الثقافية الروسية في فرنسا.
استكشف حسب النوع والمكان


