أنغكور وات
أُنشئ معبد أنغكور وات في أوائل القرن الثاني عشر على يد الملك سوريافارمان الثاني كمعبد هندوسي مكرَّس للإله فيشنو، ثم تحوّل لاحقًا إلى موقع بوذي، في انعكاس لتاريخ كمبوديا الروحي المتغيّر. يمتد المجمّع على أكثر من 162 هكتارًا، ويشتهر بضخامته وبنقوشه البارزة الدقيقة التي تجسّد مشاهد ملحمية من الأساطير الهندوسية، مثل خضّ بحر اللبن، إضافة إلى تصميمه المتوافق بدقة مع موعدي الاعتدالين.
ترتفع أبراجه الخمس كأنها براعم لوتس، في إشارة إلى جبل ميرو، المركز الأسطوري للكون في التصوّرين الهندوسي والبوذي. هذا التزاوج بين الرمزية والفلك والهندسة والفن يكشف عن تقدّم معرفة إمبراطورية الخمير وقوة إرثها الثقافي. بالنسبة للكمبوديين، يظل أنغكور وات مصدر فخر وارتباط روحي، أما الزوّار من أنحاء العالم فيرون فيه نافذة نادرة على حضارة ازدهرت يومًا ما، ولا سيما عند الفجر حين تتلألأ سِواريه فوق السهل المحيط.
ترتفع أبراجه الخمس كأنها براعم لوتس، في إشارة إلى جبل ميرو، المركز الأسطوري للكون في التصوّرين الهندوسي والبوذي. هذا التزاوج بين الرمزية والفلك والهندسة والفن يكشف عن تقدّم معرفة إمبراطورية الخمير وقوة إرثها الثقافي. بالنسبة للكمبوديين، يظل أنغكور وات مصدر فخر وارتباط روحي، أما الزوّار من أنحاء العالم فيرون فيه نافذة نادرة على حضارة ازدهرت يومًا ما، ولا سيما عند الفجر حين تتلألأ سِواريه فوق السهل المحيط.
استكشف حسب النوع والمكان
مساحة إعلانية


