خادمة الحليب

خادمة الحليبيوهانس فيرمير

363
في هذه اللوحة (حوالي 1660) ليوهانس فيرمير، تبدو الخادمة غارقة في سكب الحليب، فيما يشكّل خيط الحليب الحركة الوحيدة. يحوّل فيرمير هذه المهمة اليومية إلى تكوين قوي، حيث تقف الشخصية كتمثال في غرفة يغمرها ضوء الشمس. وتتجلّى براعته في الضوء في النقاط اللونية المتناثرة على الأشياء، بما يبرز عناية استثنائية بالتفاصيل وجمال الحياة اليومية.