برج الساعة في أمبواز
يُعدّ برج الساعة في أمبواز برجَ بوابةٍ من القرن الخامس عشر كان يحرس في ما مضى المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة، حين كانت الأسوار وأبراج المراقبة تحدد معالم الأمن المدني. ولاحقًا، بعد تزويده بساعة عامة، تحوّل من منشأة دفاعية إلى أداة مدنية تساعد على تنظيم الأسواق والعمل والنظام الجماعي. وما تزال واجهته الحجرية الصارمة، المطلة على شارع مزدحم، تشير إلى عتبةٍ يتراجع عندها دفاع العصور الوسطى أمام إيقاعات أمبواز اليومية.
استكشف حسب النوع والمكان
