دير غوادالوبي
تأسّس دير غوادالوبي في مطلع القرن الثامن عشر بوصفه colegio de propaganda fide فرنسيسكانيًا، يُعِدّ المبشّرين للحدود الشمالية لإسبانيا الجديدة. وتجمع كنيسته الباروكية وأديرته بين الدراسة والوعظ وبين الإقناع البصري: فالمذابح الخشبية المذهّبة (retablos) والملائكة المنحوتة واللوحات الاستعمارية تحوّل العقيدة إلى دراما وذاكرة. وبعد عصر الإرساليات، ظلّ المجمع قائمًا بوصفه معلمًا مدنيًا وموضعًا للتعبّد، مُكثِّفًا بين جدرانه الهادئة التاريخ الديني للمنطقة وحِرَفية فنونها.
استكشف حسب النوع والمكان

