مناجم زاكاتيكاس
تعود مناجم زاكاتيكاس إلى ضربة الفضة الإسبانية في أربعينيات القرن السادس عشر، حين أصبحت هذه التلال نقطة ارتكاز في اقتصاد إسبانيا الجديدة وفي دوائر السبائك التي ربطت المكسيك بأوروبا وآسيا. فالأنفاق والآبار وأكوام المخلفات من البيريت والسيلينيت وخبث الصهر تشكّل يوميات جيولوجية للاستخراج، ولتبدّل التقنيات، ولخطرٍ دائم، كاشفةً كيف موّل العمل تحت الأرض المدينة الباروكية في الأعلى. وبالنسبة لأهالي زاكاتيكاس، تظل المناجم في آنٍ واحد حكايةَ منشأ وذكرى قلقة لثروة انتُزعت من الحجر.
استكشف حسب النوع والمكان


