
التين الشوكي وأفق البحر الأبيض المتوسط

قطة ثلاثية الألوان في ظل الظهيرة

باب أزرق بزخرفة مسامير معدنية

مدخل خشبي مؤطَّر بالحجر والبلاط

مدخل تقليدي في سيدي بوسعيد

قطة تتجول في الزقاق

قطة في ظل سيدي بوسعيد

قباب الزاوية

والدتي إيرينا تستريح في سيدي بوسعيد

والدتي إيرينا تطل على خليج تونس

منعطف هادئ في سيدي بوسعيد

كنس شوارع سيدي بوسعيد

قطة على درجات سيدي بوسعيد

زقاق في سيدي بوسعيد

زيارة عائلية إلى مقهى في سيدي بوسعيد
سيدي بوسعيد
تتشبّث سيدي بوسعيد بجروفٍ تعلو خليج تونس، وهي بلدة صغيرة أصبحت جدرانها البيضاء وأبوابها الزرقاء الداكنة اختزالاً بصرياً لتونس الساحلية. وقد حملت اسمها عن المتصوّف أبي سعيد الباجي من القرن الثالث عشر، إذ جذبت زاويته القائمة على التلّ الحجاج ورسّخت الهوية الروحية للقرية. وفي مطلع القرن العشرين، قام فنانون ورعاة للفنون في ظل الحماية الفرنسية بتقنين لوحة الأزرق والأبيض، محوّلين العمارة اليومية إلى مثال جمالي لا يزال يُصان حتى اليوم بفخرٍ محلي.
استكشف حسب النوع والمكان