
بقايا مبنى روماني مقبب

طائر وزهور

فسيفساء بزخارف طيور ونباتات

طريق روماني قديم في قرطاج

أليسيا بجانب عمود من الرخام الوردي

خزان روماني مقبب مع حوض

تيجان كورنثية وعمود مخدد

مزولة رومانية

أطلس يحمل السماوات

جامع مالك بن أنس

المسرح الروماني القديم في قرطاج
قرطاج
تقع قرطاج على الساحل الأزرق لتونس، حيث تحفظ الأطلال ونسيم البحر وأشعة الشمس ذاكرة التجار الفينيقيين والأباطرة الرومان. تأسست في القرن التاسع قبل الميلاد على يد مستوطنين فينيقيين، وسرعان ما أصبحت مدينة بحرية قوية وقلب إمبراطورية متوسطية. حروبها مع روما، ولا سيما الحرب البونية الثالثة عام 146 ق.م، انتهت بتدميرها، لكنها نهضت من جديد في ظل الحكم الروماني كمركز مهم لمقاطعة إفريقيا، تاركة آثاراً مثل حمامات أنطونين وتل بيرصا.
اليوم تُعد قرطاج جزءاً من ولاية تونس ولا تتمتع بوضع سياسي مستقل، غير أن ماضيها يطبع الهوية الثقافية والأثرية للبلاد. يعتمد اقتصاد المنطقة على السياحة، إذ تجذب المتاحف والمواقع الأثرية الزوار والباحثين من أنحاء العالم. يجمع سكانها بين أصول عربية وأمازيغية وأوروبية، وتُعد العربية اللغة السائدة مع انتشار واسع للفرنسية. تعكس المهرجانات والحرف مثل الفخار والفسيفساء، إلى جانب التقاليد الإسلامية وأطباق كالبريك والكسكسي، إرثاً تشكّل عند ملتقى المتوسط وإفريقيا.
اليوم تُعد قرطاج جزءاً من ولاية تونس ولا تتمتع بوضع سياسي مستقل، غير أن ماضيها يطبع الهوية الثقافية والأثرية للبلاد. يعتمد اقتصاد المنطقة على السياحة، إذ تجذب المتاحف والمواقع الأثرية الزوار والباحثين من أنحاء العالم. يجمع سكانها بين أصول عربية وأمازيغية وأوروبية، وتُعد العربية اللغة السائدة مع انتشار واسع للفرنسية. تعكس المهرجانات والحرف مثل الفخار والفسيفساء، إلى جانب التقاليد الإسلامية وأطباق كالبريك والكسكسي، إرثاً تشكّل عند ملتقى المتوسط وإفريقيا.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية