الوحوش الساقطة

الوحوش الساقطة

580
تصوّر هذه اللوحة البارزة الآشورية (645–635 ق.م) من نينوى أسودًا تسقط تحت وابل من السهام. وضعية كل أسد — يتلوّى، يلهث أو ساكن — تزيد من حدة المشهد. إن التصوير الوقور للأسود المهزومة يعظّم قوة الملك آشوربانيبال، ويقدّمه بوصفه سيدًا على أشرس مخلوقات الطبيعة. يعكس هذا العمل فنّ الملك وقوته، والأهمية الثقافية لصيد الأسود كرمز للسلطة والهيمنة الملكية.