
رؤوس طقسية

تمثال جالس يحمل كوبًا وعصًا

إناء بزخرفة تجمع بين القط والزاحف

قناع احتفالي من ثقافة توليما

زوج جالس مع وعاء

تمثال أنثوي مع غطاء رأس مثقّب

إناء توماثكو-لا توليتا بفوهة على شكل ركاب

إناء احتفالي من ثقافة يوتوكو بزخرفة الأفعى

إناء يوتوكو مع شخصية متوجة

إناء على شكل لاما جالسة

منحوتة أنثروبومورفية من سان أغوستين

تمثال جالس ذو غطاء رأس مستطيل

زعيم كيمبايا

رأس احتفالي من توماثو

تمثال توماثو جالس

الفناء

صينية جنائزية من الكيمبايا

تمثال حامل الوعاء من حضارة كيمبايا

قطعة خزفية طقسية لحضارة كيمبايا

إناء على شكل شخصية جالسة من ثقافة إيلاما

إناء طقسي ذو هيئة بشرية

إناء تمثالي على هيئة أرماديلو من ثقافة توماكو
متحف لا ميرسيد الأثري
يشغل متحف لا ميرثيد الأثري أحد أقدم المباني في كالي، حيث تلتقي التاريخ الاستعماري بالتراث ما قبل الكولومبي. تكمن أهميته ليس فقط في القطع التي يحفظها، بل في الطريقة التي تُدرج بها ضمن سرد طويل للاستمرارية الثقافية عبر القرون. تستحضر الفخاريات والمنحوتات الحجرية والقطع الطقسية حياة الشعوب الأصلية التي سكنت هذه الوديان قبل الاستعمار الإسباني بزمن طويل.
يقع المتحف في دير قديم، فيُبرز التحولات التي جلبها الغزو، مع التأكيد أن الحضارات الأولى لم تُمحَ. يوفّر الطابع المعماري الاستعماري والإطار الديني حواراً بين التقاليد، فيظهر التراث متعدد الطبقات وحياً. لا يقتصر المكان على عرض بقايا أثرية، بل يشكّل شهادة على استمرارية الهوية، حيث ما زالت أصوات أوائل سكان المنطقة تتردد عبر الطين والحجر، مرتبطة بالتاريخ الذي أحاط بها لاحقاً.
يقع المتحف في دير قديم، فيُبرز التحولات التي جلبها الغزو، مع التأكيد أن الحضارات الأولى لم تُمحَ. يوفّر الطابع المعماري الاستعماري والإطار الديني حواراً بين التقاليد، فيظهر التراث متعدد الطبقات وحياً. لا يقتصر المكان على عرض بقايا أثرية، بل يشكّل شهادة على استمرارية الهوية، حيث ما زالت أصوات أوائل سكان المنطقة تتردد عبر الطين والحجر، مرتبطة بالتاريخ الذي أحاط بها لاحقاً.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية