2003 © Maxim Tabachnik
قطة على درجات سيدي بوسعيد
ملتفة على درج تغمره أشعة الشمس أمام باب خشبي مقوّس، تستريح قطة في هدوء مترقّب. ورغم أن الصورة ملتقطة بالأبيض والأسود، فإنها تعكس سكينة سيدي بوسعيد الخالدة، حيث البساطة والسكون والانحناءات المعمارية الناعمة تخلق إيقاعًا شعريًا بين الحياة اليومية والهدوء التأملي.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية






