الكنيسة المعلقة للقديسة مريم
تتربّع كنيسة العذراء المعلّقة فوق بوابات حصن بابليون القديم في قلب القاهرة، لتشكّل رمزًا قويًا لإيمان وصلابة المجتمع القبطي في مصر. تُعرف محليًا باسم المعلّقة أو المعلّقة في الهواء، وقد بُنيت بمهارة في القرن الثالث الميلادي فوق أبراج الحصن الرومانية، مما يمنحها مظهر كنيسة معلّقة في الفضاء، ويجعلها منارة روحية عبر القرون.
في داخلها تزيّن الأيقونات الدقيقة والأخشاب المنقوشة جدران الكنيسة، لتجسّد براعة الفن القبطي، حيث تروي كل لوحة قصصًا كتابية وسير قديسين. شهدت الكنيسة عمليات ترميم وإعادة بناء متكررة، فتغيّر شكلها وبقي جوهرها ثابتًا كملاذ للعبادة ورمز للوحدة، كما كانت لقرون مقرًا لبابا الإسكندرية للأقباط الأرثوذكس. يجلّها السكان المحليون ويقصدها الزوّار للتعرّف إلى تراث مصر المسيحي، في نقطة التقاء للتقاليد المصرية القديمة والرومانية والمسيحية.
في داخلها تزيّن الأيقونات الدقيقة والأخشاب المنقوشة جدران الكنيسة، لتجسّد براعة الفن القبطي، حيث تروي كل لوحة قصصًا كتابية وسير قديسين. شهدت الكنيسة عمليات ترميم وإعادة بناء متكررة، فتغيّر شكلها وبقي جوهرها ثابتًا كملاذ للعبادة ورمز للوحدة، كما كانت لقرون مقرًا لبابا الإسكندرية للأقباط الأرثوذكس. يجلّها السكان المحليون ويقصدها الزوّار للتعرّف إلى تراث مصر المسيحي، في نقطة التقاء للتقاليد المصرية القديمة والرومانية والمسيحية.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية


