الغردقة
بدأت الغردقة كمستوطنة صيد صغيرة على ساحل مصر على البحر الأحمر، حيث تهبط جبال الصحراء بقسوة نحو الماء. وفي أواخر القرن العشرين حوّلها العمل المرتبط بالنفط والتنمية التي قادتها الدولة إلى مدينة خطية من موانئ وضواحٍ ومناطق منتجعات، لتغدو الواجهة الساحلية محرّكاً للاقتصاد المحلي. أما معناها الأوسع فيقع قبالة الشاطئ: فالشعاب الهامشية وجزر الجفتون القريبة، المحمية منذ عام 1986، ترسّخ هوية الغردقة كنقطة التقاء بين بيئة البحر والعمل وأشكال الترفيه المصرية الحديثة.
استكشف حسب النوع والمكان
