
سطح المدافع في سفينة فاسا

نموذج سفينة فاسا

داود مع القيثارة والمحارب الموري

زخرفة مؤخرة السفينة مع شيروبان

مزغل مدفع مزخرف بأسد

فتحة مدفع

السطح العلوي لسفينة فاسا

مؤخرة سفينة الحرب فاسا

أسود متوجة مع تمثال نصفي ملكي

لوح مزخرف من سفينة الحرب فاسا

الوجوه الغروتيسكية والجنود من سفينة فاسا

شعار النبالة الملكي على سفينة فاسا

دعامات تمثال المقدّمة من سفينة فاسا

تماثيل مستلقية على سفينة الحرب فاسا

منحوتات غروتيسكية تحت المؤخرة

تمثال جندي روماني على سفينة فاسا

منحوتات مؤخرة سفينة فاسا

سفينة الحرب فاسا

منحوتات مؤخرة سفينة فاسا
متحف فاسا
في قلب ستوكهولم يقدّم متحف فاسا رحلة حيّة في تاريخ السويد البحري. تتوسطه سفينة فاسا، وهي سفينة حربية من القرن السابع عشر غرقت في رحلتها الأولى ثم أُنقذت بعد قرون. حُفظت السفينة بشكل لافت، فأصبحت أشبه بكبسولة زمنية لفنون بناء السفن وطموحات تلك الحقبة، من الصواري الشاهقة إلى الزخارف المنحوتة التي جسّدت سلطة الملك وحلم السيطرة على البحار.
حول السفينة تمتد معارض منظمة بعناية تشرح كيفية بناء فاسا وحياة من كانوا على متنها، إضافة إلى تسلسل الأحداث الدرامية التي أدت إلى غرقها. عروض تفاعلية ونماذج مفصلة توضح تقنيات بناء السفن في ذلك العصر، بينما تمنح المتعلقات الشخصية المنتشلة من الحطام صلة مؤثرة بأفراد تلك الرحلة المشؤومة. لا يقتصر متحف فاسا على حفظ التراث البحري، بل يقدّم أيضاً تحية لذكاء الإنسان وقوة السرد التي تبقي القصص حية.
حول السفينة تمتد معارض منظمة بعناية تشرح كيفية بناء فاسا وحياة من كانوا على متنها، إضافة إلى تسلسل الأحداث الدرامية التي أدت إلى غرقها. عروض تفاعلية ونماذج مفصلة توضح تقنيات بناء السفن في ذلك العصر، بينما تمنح المتعلقات الشخصية المنتشلة من الحطام صلة مؤثرة بأفراد تلك الرحلة المشؤومة. لا يقتصر متحف فاسا على حفظ التراث البحري، بل يقدّم أيضاً تحية لذكاء الإنسان وقوة السرد التي تبقي القصص حية.
الفئات الشائعة
مساحة إعلانية