عطيل يحلم بالبندقية

عطيل يحلم بالبندقيةسلفادور دالي

483
تعيد هذه اللوحة (حوالي عام 1982) تخيّل عطيل في مسرحية شكسبير كهيئة جبلية متداخلة مع عمارة البندقية ومشهدها البحري. هذا التكوين الحالم يطمس الحدود بين الإنسان والذاكرة، موضحًا كيف يمكن للشغف والغيرة والحنين أن تشوّه الإدراك. تجسّد الرؤية السريالية لدالي هشاشة الهوية التي تشكّلها العاطفة والمكان، وتعكس التداخل المعقّد بين السرديات الشخصية والثقافية.